الشيخ علي الكوراني العاملي

742

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

كسرى . ومن جهة أمه مليكة أو نرجس رضي الله عنها ، يتصل نسبه بالقياصرة من جهة أبيها ، ويتصل بشمعون الصفا وهارون من جهة أمها . فالمهدي عليه السلام عربي فارسي رومي ، وينتسب إلى فرعي إبراهيم عليه السلام ، إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام من جهة أبيه ، وإسحاق بن إبراهيم من جهة أمه . ختام في فضل ليلة مولده عليه السلام ليلة النصف من شعبان في مصنف عبد الرزاق : 4 / 316 : « عن كثير بن مرة : إن الله يطلع ليلة النصف من شعبان إلى العباد ، فيغفر لأهل الأرض إلا رجل مشرك أو مشاحن » . وفي مصنف عبد الرزاق : 4 / 317 : « عن ابن عمر قال : خمس ليال لا ترد فيهن الدعاء ، ليلة الجمعة ، وأول ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، وليلتا العيدين » . وروى أحمد ووثقه في الزوائد 2 / 176 : « عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفرلعباده إلا لاثنين مشاحن وقاتل نفس » . وفي أمالي الشجري : 2 / 107 : « عن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل في النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لكل بشر ما خلا مشركاً ، أو إنساناً في قلبه شحناء » . وفي أمالي الشجري : 2 / 101 : « عن موسى بن جعفر عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا « سبحانه هو أجل وأعظم من أن يزول عن مكانه ، ولكن نزوله على الشئ إقباله عليه لا بجسم » فيقول : هل من سائل فأعطيه سؤله ، هل من مستغفر فأغفر له ، هل من تائب فأقبل توبته ، هل من مدين فأسهل عليه قضاء دينه ؟ فاغتنموا هذه الليلة وسرعة الإجابة فيها » . وفي التوحيد للصدوق / 176 : « عن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : قلت للرضا عليه السلام : يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ؟ فقال عليه السلام : لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه والله ما قال رسول الله كذلك ! إنما قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كل ليلة